سليمان بن الأشعث السجستاني

600

سنن أبي داود

أبان ، قال : ثنا يحيى ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبن جابر بن عتيك ، عن جابر بن عتيك ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " من الغيرة ما يحب الله ، ومنها ما يبغض الله : فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة ، وأما الغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة ، وإن من الخيلاء ما يبغض الله ، ومنها ما يجب الله : فأما الخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل نفسه عند القتال واختياله عند الصدقة ، وأما التي يبغض الله فاختياله في البغي " قال موسى " والفخر " . ( 115 ) باب في الرجل يستأسر 2660 حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا إبراهيم يعنى ابن سعد أخبرنا ابن شهاب ، أخبرني عمرو بن جارية الثقفي حليف بنى زهرة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت ، فنفروا لهم هذيل بقريب من مائة رجل رام ، فلما أحس بهم عاصم لجأوا إلى قردد ، فقالوا لهم : أنزلوا فأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا ، فقال عاصم : أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر ، فرموهم بالنبل ، فقتلوا عاصما في سبعة نفر ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق منهم خبيب وزيد بن الدثنة ورجل آخر ، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها ، فقال الرجل الثالث : هذا أول الغدر ، والله لا أصحبكم إن لي بهؤلاء لأسوة ، فجروه ، فأبى أن يصحبهم ، فقتلوه ، فلبث خبيب أسيرا حتى أجمعوا قتله ، فاستعار موسى يستحد بها ، فلما خرجوا به ليقتلوه قال لهم خبيب : دعوني أركع ركعتين ، ثم قال : والله لولا أن تحسبوا ما بي جزعا لزدت . 2661 حدثنا ابن عوف ، ثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي وهو حليف لبني زهرة ، وكان من أصحاب أبي هريرة ، فذكر الحديث . ( 116 ) باب في الكمناء 2662 حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ، ثنا زهير ، ثنا أبو إسحاق ، سمعت